• موسوعة الأقصى

البائكة الغربية

البائكة الغربية هي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف، وثلاثة أعمدة أسطوانية في الوسط، تبلغ درجات سُلّمها أربعًا وعشرينَ درجة، تُوصِل الصّاعِدَ إلى صحن الصخرة من ساحة المسجد الغربية تقع في منتصف الحد الغربي قبة الصخرة المشرفة الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك يعود بناؤها المعروف حالياً إلى عام 340هـ – 951م تم تجديدها في زمن انشتكين الغوري الفاطميّ وجددت ايضا في العصر العثماني تقع قبالة باب الصخرة الغربيّ مباشرة، تجاه باب المطهرة وهي الأقرب إلى قبة الصخرة حيث تدخل إلى عمق صحن الصخرة، وتعتبر مريحة للصعود تتكون من أربعة مداخل وتعود جذور البائكة إلى العصر الأموي ذكرها كل من ابن الفقيه وناصر خسرو، حيث تمت قصارتها وتزيينها برسومات وما زلنا نلاحظ بعض القصارة في جهتها الجنوبية في الفترة الإسلامية المبكرة كان موضع الخضر قرب القنطرة الغربية الوسطى وفي العصر الإيوبي أو المملوكي انتقل قرب القنطرة الشمالية الغربية، تم تجديدها في زمن انشتكين الغوري الفاطميّ وجددت ايضا في العصر العثماني

⇒ صور أخرى من المعرض

مقالات في الفئة

    البائكة الجنوبية

    البائكة الجنوبية تقع تجاه الجامع القبلي وتؤدي للكأس في منتصف الحد الجنوبي لصحن الصخرة،ربما يعود تأسيسها إلى العهد الأموي لأنها تصل بين المصلى القبلي والصخرة جددها الفاطميون عام 1038م، ثم تم تجديدها في عهد العثمانيين زمن السلطان عبد الحميد الثاني عام 1893م، عبارة عن ثلاثة أعمدة أسطوانية في الوسط، تحفها عن اليمين واليسار ركبتان عظيمتان،ليس عليها نقش تأسيس وذكرها ناصر خسرو باسم مقام النبي وفي عهد المجلس الإسلامي الأعلى زودت البائكة بمزولة شمسية من تصميم مهندس المجلس رشدي الإمام عام 1927م

    أكثر

    البائكة الجنوبية الشرقية

    البائكة الجنوبية الشرقية وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف، وعمودي رخام في الوسط، إسطواني الشكل، وعدد درجات سلمها الحجري تسع عشرة، ويتراوح إرتفاعها بين 6.5 و7م تقع قرب الطرف الشرقي للحد الجنوبي لصحن الصخرة الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك بنائها يتميز بأنها أنشئت في العهد الفاطمي عام 412هـ – 1021م على يد أنوشكتين الغوري وتم تجديدها في العهد الأيوبي عام 608هـ – 1211م على يد الملك المعظّم عيسى الأيوبي وما أجمل فن بنائها لأنه يوجد بين هذه البائكة والبائكة الجنوبية على محيط صحن الصخرة حجر منحوت داخل السور الحجري على شكل محراب، ارتفاعه ارتفاع السور المنخفض، ويعتقد أنه جعل بهذا الشكل إشارة للقبلة، وهو مجهول سنة الإنشاء، ويرجح أنه عثماني العهد أنشئ عند تبليط صحن الصخرة

    أكثر

    البائكة الشرقية

    البائكة الشرقية تتكون من ركبتين عظيمتين، وأربعة أعمدة إسطوانية رخامية الصناعة. ويصل ساحة المسجد الشرقية بصحن الصخرة إثنتان وعشرون درجة، وثلاث درجات أخريات، إرتفاعها 6.5م تقع في جهتها على الحد الشرقي لصحن الصخرة الواقعة في وسط المسجد الأقصى تتميز في بنائها أنشئت على الأرجح في العهد الأموي، وأعيد بناؤها في العصر العباسي، في القرن العاشر الميلادي- الرابع الهجري وتعد أكبر البوائك حول صحن الصخرة تطل على المنحدرات الغربية لجبل الزيتون تقوم عوارضها على حجارة ضخمة، ولا يوجد عليها نقش. ذكرها ناصر خسرو في زيارته للقدس 1047م حيث قال : كذلك في الجانب الشرقي طريق عظيم مماثل، عليها أعمدة فوقها طيقان وشرفة ويسمى المقام الشرقي يشير العمري أن المدخلين، من مداخلها الخمسة، مغلقان وبقيت كذلك حتى عام 1945م عندما قام المجلس الإسلامي الأعلى بفتح المداخل جميعها وقام بإعادة بناء الدرج الذي أصبح يتكون منخمسٍ وعشرين درجة بدل ستّ وثلاثين درجة زمن العمري

    أكثر

    البائكة الشمالية الشرقية

    البائكة الشمالية الشرقية: وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين من الأطراف وعمودين إسطوانيين في الوسط، ارتفاعها 7 متر، و تقع البائكة في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى و بالتحديد الطرف الشمالي من قبة الصخرة المشرفة، بنيت في العهد المملوكي في عهد السلطان المملوكي محمد بن قلاوون على يد الأمير أيدمر الشّجاعيّ في سنة 1325م، تتميز وسُلمِها الحجري يقوم بمرحلتين، ويضم إحدى عشرة درجة وتقع البائكة قبالة الطريق الموصل لباب حِطّة وهي تتكون من ثلاثة مداخل و على الوجه القبلية للبائكة يوجد نقوش ويفيد أحد النقوش، أنه في زمن السلطان محمد بن قلاوون تمّ تجديد بلاط المسجد إضافة لتعمر البائكة وتعتبر أجمل بوائك الصحن بأقواسها المزينة بزخرفة الوسائد وشرفتها التي تتدلى منها مقرنصات بديعة

    أكثر

    البائكة الشمالية

    البائكة الشمالية: تقع قبالة الطريق الموصل لباب شرف الأنبياء في الجهة الشمالية لصحن الصخرة، وتم هدمها في الفترة الصليبية وإعادة بنائها في العهد المملوكي زمن السلطان محمد بن قلاوون،وهي عبارة عن ركبتين عظمتين في الأطراف و عمودين في الوسط وتتكون من ثلاث مداخل، ذكرها كل من ابن الفقيه وناصر خسرو باسم المقام الشامي اي الشمالي وذكر خسرو قبل خمسون عاما من الإحتلال الصليبي أن المقام الشامي أكبر من سائر القناطر مما يشير إلى انها كانت تتكون من خمس أو ست مداخل إبان الإحتلال الفرنجي و ذكر الرحالة يوحنا أن الجهة الشمالية للصحن ليس لها درج وقناطر وإنما بني عليها أديرة للكهنة

    أكثر

    البائكة الشمالية الغربية

    هي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف وثلاثة أعمدة إسطوانية في الوسط، سُلمها الحجري تبلغ عدد درجاته 23 درجة ويبلغ ارتفاع البائكة 7م تقع البائكة بين الخلوات الشمالية وقبة الخضر وتقع على الزاوية الشمالية الغربية لساحة الصخرة المشرفة ويعود بنائها للعهد المملوكي عام 778ه – 1347م، ثم جُددت في العهد العثماني تقع البائكة قُبالَة باب الناظر، وقربَ قبة الأرواح، وتتكوّن من أربعة مداخل وجدد الملك الأشرف شعبان جدّد الرّواق الكائن بين باب الأسباط وباب حِطة مع المئذنة نستمتع عندما نشاهد الدوائر الزّخرفية الملونة الرائعة التي تشابه تلك الموجودة على واجهة المدرسة العثمانية فوق بابَ المطهرة وفي النهاية يقول القاضي مجير الدين :(وجدّدت عمارة القناصر التي على الدرجَة الغربية في صحن الصّخْرَة المقابل لباب الناظر في سنة ثمان وسبعين وسبع مائه ))

    أكثر

    البائكة الغربية

    البائكة الغربية هي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف، وثلاثة أعمدة أسطوانية في الوسط، تبلغ درجات سُلّمها أربعًا وعشرينَ درجة، تُوصِل الصّاعِدَ إلى صحن الصخرة من ساحة المسجد الغربية تقع في منتصف الحد الغربي قبة الصخرة المشرفة الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك يعود بناؤها المعروف حالياً إلى عام 340هـ – 951م تم تجديدها في زمن انشتكين الغوري الفاطميّ وجددت ايضا في العصر العثماني تقع قبالة باب الصخرة الغربيّ مباشرة، تجاه باب المطهرة وهي الأقرب إلى قبة الصخرة حيث تدخل إلى عمق صحن الصخرة، وتعتبر مريحة للصعود تتكون من أربعة مداخل وتعود جذور البائكة إلى العصر الأموي ذكرها كل من ابن الفقيه وناصر خسرو، حيث تمت قصارتها وتزيينها برسومات وما زلنا نلاحظ بعض القصارة في جهتها الجنوبية في الفترة الإسلامية المبكرة كان موضع الخضر قرب القنطرة الغربية الوسطى وفي العصر الإيوبي أو المملوكي انتقل قرب القنطرة الشمالية الغربية، تم تجديدها في زمن انشتكين الغوري الفاطميّ وجددت ايضا في العصر العثماني

    أكثر

    البائكة الجنوبية الغربية

    البائكة الجنوبية الغربية وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف وعمودين من الرخام في الوسط، ارتفاعها 7 م ويوصل اليها سلم حجري عدد درجاته 24 درجة، ويوجد محراب صغير الحجم في حائطها تقع على المحيط الغربي لصحن الصخرة وجهته الجنوبية من المسجد الأقصى وقد بناها ناظر الحرمين الأمير ناصر الدين محمد النشاشيبي في زمن السلطان المملوكي قايتباي عام 876هـ / 1472هـ لذا تعتبر هذه البائكة أحدث بوائك صحن الصخرة من حيث زمن البناء تقع البائكة تجاه باب السلسلة ملاصقة ، للمدرسة النّحوية، وتتكون من ثلاثة مداخل و الصعود عليها مرهق لقلة عرض درجها تقع تجاه باب السلسلة ملاصقة، للمدرسة النّحوية، وتتكون من ثلاثة مداخل و الصعود عليها مرهق لقلة عرض درجها ذكر المؤرخ مجير الدين إنّ مكانها كان درجاً ضيقاً معقوداً

    أكثر